لم
يرأف بنفس ٍ
نعدّ الأسلحة والرماحَ
وتقتلنا المنون بلا قتال
رحت أحصي ضحاياها
وهل بإمكاني أن أحصي الرمالَ؟
إنَّه الموت،
إنَّه الموت لم يرأف بنفس
ولم يخطر لمخلوق ببال..
لا ينتظر طلوع الفجر حتى يهتدي،
ولا ظلمة المساء في الليالي
لا يميِّز بين بوذيٍّ ومسلم،
بل يضرب كالإعصار كالزلزال
إنَّه النهاية..
علامة وقف صامتةٍ..
سهام حارقة تذيب كلَّ الآمال..
سألت نفسي:
هل أقوى على مواجهته؟
فوجدتني في بحر أفكار الخيال!
محمد علي فرحات
التاسع الأساسي (أ)