الحــــــــرب
مأساة لا يمكن للإنسان تحمُّلها إلا بالصبر والصمود، هي مأساة تحمل الأحزان على أجفانها، هي مأساة الحرب.
هي كابوسٌ لا ينتهي إلا بالقتل والتشريد، هي قطار دم يمشي إلى ما لا نهاية، الحروب الماضية التي تعيد نفسها، وتطلق صواريخها كالصقور الجارحة لتأكل نيرانها البلاد والشعب. يقف السياسيون وغير السياسيين أمام التلفاز ويجترون الأحداث ليتوقعوا ماذا سيحدث. أما الصحفيّون فيتسابقون على الأحداث كالإنفجارات وغيرها من الأشياء التي تفيد السبق الصحفيّ.
وهناك الشعب الذي يعاني من الحرب فيتهافت أبناؤه من بيتٍ إلى ملجإ لتفادي الضربات، ومنهم من يصمد حتى نهايتها. وهناك من يساعد المقاومة في الحرب ويستشهد في سبيل الوطن.
إنَّ الحروب هي طمع الشعوب التوسعيّة بحدّ ذاته، تقوِّي الكبير على الصغير والقوِّي على الضعيف.
وائل علي ترحيني
السابع الأساسي (ج)