استقلال وطننا  

 

  لأَّنها قلعة الصمود والتحدِّي، دخلت قلعة راشيا التاريخ الوطنيّ من بَّوابة الإستقلال، ومنها بزغ فجر التاريخ.. سنة تلو أخرى وفي تاريخ ٍ مجيد ٍ نقف، نحن اللبنانيين، في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني لإحياء احتفال تقليديّ بعرض ٍ عسكريٍّ ومهرجانات تذكِّرنا بالإستقلال، استقلال لبنان الباسل.

  الاحتفال معناه بهجة العيد، إنّه ذكرى مجيدة، تضيء عِزة ً وكرامة ً، وتشعُّ وطنَّية ً ومجدا ً. لعلَّ الواجب الوطنَّي يقتضي في هذه الذكرى المجيدة تمجيد رجال الإستقلال الذين بفضلهم استقلّ لبنان، ومن هنا نقول:" إنّ الإستقلال يُؤخذ ولا يُعطى "، فإكراما ً لهؤلاء الرجال الأبرار يجب أن نحافظ على استقلال وطننا الأبيّ. ولبنان ليس وطنا ً لفئة ٍ أو لطائفة معَّينة ٍ، بل هو حضن لجميع أبنائه، هو الأرض الطاهرة التي انطلقت منها الديانات السبع التي عرفها تاريخ لبنان العريق.

أتمنى أن يكون عيد الاستقلال محطَّة فرح ٍ وأن يحمل خيرا ً أكثر في السنة المقبلة بتحرير أجزاء غالية من أرضنا. 

     ختاما ً..  إلى شهدائنا الأبرار ِوإلى جيشنا الباسل في عيد الاستقلال تحيَّة َ إكبار ٍ، وتقدير ٍ ، والأمل ٍ.

 

 

                                                        سارة حسان نعمة  

                                                      السادس الأساسي – ب –

HOME