لبنان
يحكون في تاريخنا
عن وطن بحجم حريَّة
دوّى كإعصار ذريً
يبحث عن شعب وقضيَّه
شهداؤه تصدُّوا لكلابِ الغدر
أصْلوْهُمْ ناراً ثوريَّه
ودوّوا في وجه الظلم
أرضُنا لن تبقى ضحيّه
علموا أنَّ الطريقَ إلى العلياءِ مظلمة
فناضلوا وبأيديهم الشُّعَلُ
فيا شبابَ الوطن المسلوبِ ثوروا
فعلى جباهكم السمراءِ تكتملُ
ابنوا أمجادكم
فالخلد قد أتى
فأنتم أبناء الوطن
لا طغيان يرهبكم
إن نور الفجر قد شقّ طريقه
من بين أزقة الظلام وهو يقول
إمّا بالفداء أو لا وطنَ لكم
فراية أرز لبنانَ لا يمكن تطريزها
إلا إذا اتت بدم الثوَّار
وطني...، قالوا عنك : إنك صرْتَ نسياً منسيّا
قالوا عنك: إنك ترهبك القدم الهمجيَّه
قلت لنا : إنّ حِمَمَ الثوار ستلهب سماءهم
وإنَّ صرح المعتدين سيُهدم
وإنّ عزيمة الشهداء ستحقق النصر
وسيسطع المجد الذي اشتهته الأنجمُ
وإن الحقَّ سيكون شعارَنا
فهكذا يُمكننا أن نصنع النصرَ لأمَّتنا ...
فلبَّيك لبَّيك يا وطني
يا ثورة جنوبيَّه
محمد أشرف نذر
الثامن الأساسي (ب)