تقع
المدرسة الإنجيلية الوطنية في قضاء النبطية والذي هو نقطة وسط ما
بين أقضية صيدا، صور، بنت جبيل، جزين ومرجعيون،
تقع في
وسط المدينة التي تبعد
حوالي 70 كلم عن العاصمة بيروت إلى جهة الجنوب، ويحدّ قضاء
النبطية
والزهراني من الشمال, وسهل
الجرمق من الشرق ,وقضاء
الزهراني من الغرب.التتمة
كلمة رئيس المدرسة لعدد
المصباح 2008-2009
الثقة والطاعة
Trust & Obey
"وحَدَثَ بعد هذه الأمور أنّ الله امتحن
إبراهيم. فقال له يا إبراهيم. فقال هأنذا. فقال خذ ابنك وحيدك
الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض المُرِيَّا وأصعده هناك مُحرَقة
على أحد الجبال الذي أقول لك. فبكّر إبراهيم صباحًا وشدَّ على
حِماره وأخذ اثنين من غِلمانه وإسحق ابنه وشقّق حطبًا
لمُحرَقةٍ وقام وذهب إلى الموضع الذي قال له الله.
تعتبر المراهقة من أهمّ المراحل التي تنجم عنها مشكلات تعاني منها
المجتمعات الإنسانيّة، لاسيّما المتحضّرة منها؛ ذلك أنّها من المحطات
الحرجة في مسيرة نموّ الفرد ، نظراً لفورة الغرائز من ليبيدو
وعدوانيّة،ولتسارع النموّ فيها، ما يُعرّض المراهق إلى مشكلات التكيّف
مع الذات والمحيط.
أجريَت
المقابلة يوم
الأربعاء
الواقع فيه 15 نيسان2009،الساعة
12,45 ظهراً في منزله
الكائن في حارة حريك.
بدايةً،
إستهلَّ
سماحته
المقابلة
بمقدِّمة جاء
فيها:
"كنا دائماً نقول بأنه هناك بين المسلمين
والمسيحيِّين دائرتان: دائرة اللاّهوت وهذا لم يفهمه أكثر المسيحيّين وأكثر
المسلمين، وهناك دائرة القِيَم: الأخلاقيَّة والروحيّة وهذه هي التي تمثِّل الحياة
الإجتماعيّة التعايشيَّة بين الناس بشكل عام...